عصفورة الاوطان
مرحبا بك
سعدنا بك
نتمنى لك أطيب الأوقات بيننا وإن شاء الله تجد كل تعاون
وإخاء وفائدة من الجميع
ننتظر مشاركاتك
اوقات الصلاة مكناس
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» سياسة الرسول (صلى الله عليه وسلم) التعليمية وأثرها في تطور العلوم
الأربعاء أغسطس 31, 2016 5:35 pm من طرف samira griche

» هل تعرف إجابة هذه اﻷسئلة السبعة ؟!!!
الأربعاء أغسطس 31, 2016 5:33 pm من طرف samira griche

» الشجاعة فى الإسلام
الأربعاء أغسطس 31, 2016 5:31 pm من طرف samira griche

» الحرية فى الإسلام
الأربعاء أغسطس 31, 2016 5:30 pm من طرف samira griche

» طريقة الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم
الأربعاء أغسطس 31, 2016 5:22 pm من طرف samira griche

» الأيام العشر من شهر ذي الحجة
الأربعاء أغسطس 31, 2016 5:18 pm من طرف samira griche

» رياض المحبين
الأربعاء يونيو 29, 2016 5:22 pm من طرف samira griche

» قررت الرحيل
الأربعاء يونيو 29, 2016 5:20 pm من طرف samira griche

» سورة يوسف (هدف السورة: الثقة بتدبير الله (إصبر ولا تيأس)
الأربعاء يونيو 29, 2016 5:18 pm من طرف samira griche

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 12 بتاريخ الأحد يونيو 12, 2016 10:15 pm

حوارمع الاديبة المتألقة سكينة المرابط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حوارمع الاديبة المتألقة سكينة المرابط

مُساهمة من طرف عصفورة الاوطان في الثلاثاء نوفمبر 03, 2015 5:59 pm

شاعرتنا وأديبتنا الراقية : سكينة المرابط ...سعداء بلقائكم 
منتدى عصفورة الأوطان في ضيافتكم اليوم وتود أن تأخذ من وقتكم قليلا لو سمحتم لكي يتعرف كل الأعضاء في الوطن العربي عنكم وعن إبداعاتكم الأدبية عن قرب

+ في البداية عرفنا بنفسك سيدتي 
الاسم .... ســـكينة المرابط 
الجنسية .... مغربية
الهواية... القراءة 
الحالة العائلية ... متزوجة وأم 
المسيرة الأدبية والثقافية 
*منذ نعومة أظفاري وأنا أكتب وأقرأ وأرسم وأحلم ...
أنا أكتب وقتما قادني إلهام ما لتدوين الكلمات...غالبا لا أدون يظل اللفظ بيني وبيني ، لست دائما بظروف تسمح لي بالتدوين ، وحين أجد الفرصة تكون اللحظة الواجفة قد ولت ، فلا أتذكرها .
أما إني أميل لأي نوع شعري ، فكل الشعر يطربني ،فقط يجب أن يكون شعراً هادفاً وازناً فالكل بالساحة الزرقاء أصبح شاعراً ،وكل سارق لشعر غيره شاعراً وكل مختلس لفكرة غيره أصبح مفكراً.
*بداية تأثرت بشعر والدي ،والذي كان ينظمه في شكل مواعظ وحكم ، وكلما كتب استرقت النظر لما يخطه فإن ضبطني وبخني ..فأخجل وأبتعد عن الشعر والقصة 
تأثرت أيضا بطه حسين وقرأت كثيراً لنوابغ الأدباء القدامى وكذا لبعض الحداثيين 
أحب : إحسان عبد القدوس ولطفي المنفلوطي وجبران وقاسم أمين ونزار قباني...وأعشق شعر المعلقات
*كل ما أنتجته يدي كان محض جنون...
صدر لي ديوان : رقصات الوجع ،هو بدوره كان محض صدفة، لم أفكر أبداً بالإنتاج الورقي ، فالساحة الأدبية الورقية مملوءة على آخرها بالمؤلفات فمن سيقرأ ومن سيحلل الظواهر الإبداعية المتضمنة لكتاب ما

*أقرب الانتاجات لقلبي رواية قيد الطبع : مسك الحرام فكتبتها منذ سنة 2008وهي تنتظر شمسها يوما ما 
*قيد الطبع أيضا ديوان نثري تحت عنوان : معابر نحو روحي
*قيد الطبع أيضا مجموعة قصصية بعنوان أحلام .
وديوان ثوري عن خذلان العربي للأمة العربية : صراع على أديم الوطن ، وبالمناسبة واكب أحداث عراقنا الحبيب لما بعد التسعينيات 
*الأدب عموما بالعالم العربي في انحطاط تام ومفاجئ أيضا 
ولا ثقافة بدون وعي وأغلبنا ينتج فقط لا يستهلك فكره في التغيير ولا يندمج داخل المجالات الأهم بالوقت الحاضر ، والمثقف العربي يعتبر السياسة منفذاً للخطر ، وصوته مكتوم حتى قبل أن تعطى الفرصة لكتمه ، ففي القرون الماضية كان مجلس الأقوام يضم الفقيه والعالم والكاتب والشاعر ثم الرؤوس المدبرة وكي لا نخرج عن إطار السؤال 
بانضمامي للعالم الأزرق ، وبحضوري لمنتديات محلية أو وطنية فالمثقف يبدو صامتا لا يدون إلا من خلال صمته وأحبذ كثيراً لفظ الواعي عن المثقف...فزمننا احتاج القلم السلاح،
ولهذا سأقول بكل صراحة الكاتب الذي هزني منذ نضجي هو المرحوم د.المهدي المنجرة وكل الذين يعرفون سكينة المرابط يعلمون مدى تعلقي بفكر هذا الراحل الذي ودعناه ولم يودعنا فكره وقلبه ونظرياته 
يكفي أن تقرأ له فيبدو لك العالم من قبل ومن بعد.
ألف رحمة ونور عليه.ثم كذلك أميل للدكتور محمد عابد الجابري ولازال بين يدي كتابه الآن أطلع على آخر ما أنتج مع بعض التحفظات لتفسير بعض الآيات لكن يبقى فكره وحبه وغيرته وأعماله الجليلة تغمرني جداً.
أقرأ للكاتب عبد الله العروي ،للكاتبة خناتة بنونة ، ولكثيرين أيضاً 

*قلت سابقا كل ما أنتجته يدي كان محض جنون/ صدفة
فكيف سأعرف مدى أهمية ما أنتجت ، أ وما سأقدمه لجيل من بعدي فتفكيري لا يوجد لليوم ،أفكر بعقلٍ استباقي كي أتدارك ما فاتني من عجزي
طيب ...أين النقاد وهم على شاكلة الأدباء والشعراء يملأون العالم ، لكنهم لا يملأون بطون الكتب .هذا الحديث عن النقاد بعصرنا،فالناقد –أو بعضهم يدعي أنه ناقد-وهو لم يملك حتى أبسط الأدوات و الميكانيزمات المنهجية ليغوص بالنصوص، ويعتبرها موجة عصرية، أو هي بالنسبة له فرصة يغتنمها ، أو مغامرة قد يتحدى بها الناقد المتخصص .
*للكتابة طقوسها ،ولحظاتها الانخطافية ،فكلما سرح فكري على حين غفلة توشم لقطة ، إما شعرية أو فكرية ، فأجدني محملة على بساط الريح أجوب المدى، أتسأل بيني وبيني عن سر حدث، عن ردة فعل ما ، أو نظرة شخص ما، كل الأشياء تثيرني حتما، المفجعة منها والسارة أيضا
ولا بد لكل كاتب مبدع، مسؤول أو فنان أياً كانت موهبته يستطيع أن ينقل ظواهر مجتمعه ، فكم تلاحظون كيف انهمرت الكتابات غزيرة بزمن الربيع العربي والثورة العربية والأزمات التي تعيش منطقة الشرق الأوسط ودول المغرب العربي 
نسأل الله أن يسدد خطوات الكتاب ليتحملوا عبء الكلمة سلاحاً بموازاة الضمير العربي .

*سأبتسم للمستقبل كي لا أندم على كلمة قد أقولها اليوم وتحاسبني غداً بالساحة الأدبية ، أو بالمجتمع الدولي عموما ...
لازلنا نتخبط ونخطو عشوائيا تحت أنقاض المستعمر ،ولا زال الاستعمار يفتك بنا ،إلى أن حلت الاعتداءات بالأوطان العربية ، وكان من أهلها خوان استحلوا دماء أبنائهم وأرضهم وحضارتهم.
*أقرأ أكثر للدكتور المهدي المنجرة ، ولمحمد قطب ,لمالك بن نبي و...وبلا منازع أي كتاب حصلت عليه، أقرأه مهما كانت إيديولوجيته ، علي أن أعرف كيف يفكر الأخر،وما سيضيف لفكري ،وأحاول أن أجد توازنا بين القرون من خلال الكتب طبعاً.
أقرأ للدكتور نجيب محمد البهيتي
للدكتور طه عبد الرحمان
لمالك بن نبي ...وغيرهم ، إلا أن أنني أرفع علم الأدب الروائي للكاتب المرحوم عبد الرحمان منيف فقد حازت رواياته على رفوف مكتبتي الصغيرة ، كما حاز على خطفي من الكثير من الروايات

إبداعاتي ...
"وليد يحبو" ،لم يتسنى لي أن أحظى بجائزة يكفيني أن لمع قلمي بين أقلام الكبار ، ويكفيني عدد المعجبين بكتاباتي والذين يشجعونني للمضي قدما نحو الألق.
*المرأة العربية عموما خرجت مؤخراً من سيادة الذكورية ، حيث بالفعل برزت على جميع المستويات واقتحمت كل الميادين ،وأعلنت فكرها وبصمت داخل مجتمعها الصغير وكذا وقفت بجانب الرجل بل أحياناً تغلبت عليه في الكثير من الأمور،هذا ليس غروراً من النساء ، أو نقصا من الرجال، لكن هذا التميز ظهر جليا عن نضجها الفكري ولرقة مشاعرها وتفاعلها الصادق مع كل ما يمس العالم والعالم العربي...
ولا أحب أن أربط اسما من الأسماء النسائية العربية ، لأنه لكل عصر فصل...
*نزار كتب شعراً جميلا ...وأتحفظ ، دون أن أنكر أن من قصائده ما يطربني حتى الغزلية ...
وتعجبني قصائده السياسية حيث إنه من بين الشعراء الذين تجرأوا وخرجوا عن صمت مجتمع يعيش خوفاً من كلمة قد يتفوه بها تمس السلطة ،وأجد أن ما تنبأ له لما يحدث ...حدث معنا هاهي اليوم سوريا تنزف ...والعراق ومصر ....

* ما للعروبة تبدو مثل أرملة أليس في كتب التاريخ أفراح؟
والشعر ماذا سيبقى من أصالته إذا تولاه نصّاب ومدّاح
وكيف نكتب ؟ والأقفال في فمنا وكل ثانية يأتيك سفاح
حملت شعري على ظهري فأتعبني ماذا من الشعر يبقى حين يرتاح ؟
* الجواهري الشاعر الفيلسوف ، العميق بكنه الإنسان الحزين دائما...لكن جوهره جواهري
*محمود درويش الشاعر العصامي الذي أنطق حر الشعر في نضال الكلمة، وقصائده رمز ومعالم أثرية ...
علمنا حب الأرض ،الكرامة ، الإنسان ....وكل ما يمنحنا فرصة أن نكون /قضية وقصيدة وفلسفة وعمق ...النضال عنوان الدرويش ..رحمة الله عليه.

+ نوعية كتاباتك : أكتب النثر ،الخاطرة ، الشعر، القصة ، فالرواية 
+ هل ممكن أن تحدثنا عن أول ديوان لك
طبعا ، شكراً لك عزيزتي رتيبة 
رقصات الوجع هو ديوان شعري من عمق طفولتي ، كانت ولادته ما بين أن يكون أو لا ، فانضمامي للرابطة حتم علينا الإسراع بجمع شتاته من أوراقي ، ومن المنتديات ، فعمد زوجي وطفلتي لجمع شمله ، ودفعته للطبع ، ومشاكل الطبع وعنف المستثمرين وغياب روح الثقافة لبعض منهم والحديث طويل 
كان العنوان ضمن إحدى قصائدي التي كتبتها بعد زيارة لصديقتي وشاعرتي للاحرية عبد السلام رفقة الشاعرة والصديقة الفنانة التشكيلية : سعاد ميلي 
كان لقاء مليئا بالفرح والتذكر لمآسينا فبادرت الفكرة ونحن نسمع أنفسنا من اوصاتنا 
كل الأماكن مشتاقة لك للمطرب العربي محمد عبدو وهذا هو سر العنوان عزيزتي رتيبة 
كان للدكتور عبد العزيز عاطف الحناوي بادرة تقديم الكتاب ، وأتقدم لك بكامل الشكر والتقدير 
+ الإهداء كان لكل عاشق حرف السكينة وقفز اسم كان خطئاً ...ودرساً بحياتي والحمد لله رب العالمين تداركت الأمر فيما بعد
فقد تكلف زوجي وهذه مصيبتنا في بلدنا المثقف ، مصيبتنا أن لا نجد يد المثقف تصافح مجالس القرار / الوازرة الوصية ، فلا تخرج للوجود إلا ماهو يطرب السمع ولا يغذي العقل ويشجع للعمل بالفكر وبالحوار ...زمن الطبل والمزامير 

+كيف تستطيعين أن توفقي بين الجانب المهني والنشاط الإبداعي والجمعوي 
عشق الكتابة وعشق المخيمات الصيفية والأنشطة عواصف احتاجتني منذ الصغر ، وكي لا أنكر جميل أمي بالطبع ، تعلمت منها كيف أحب الناس ولو كان والدي يقدم كما يسمى اليوم بالعمل الجمعوي ، والنضالي فوالدتي قرأت لي القصص فتعلمت منها كيف أقرأها ، وعشت مع أبطالها لحظة بلحظة وتبادلنا الدور بالقراءة ، لم أعلم حينها أنها كانت تختبرني وتقيم فهمي بتنهال علي بالأسئلة عن القصة ...
+ وهل للأسرة دور في نسبة نجاحك وهل للأسرة دور في نجاحك خصوصا الزوجة المحترمة ودورها في مساعدتك من أجل توفير الجو المناسب للإبداع 
دون نزاع ، فالبيت الأسري لا يمكنه أن يقدم كل هذا الرخاء كي نكتب ، ولكن في بعض مشاكلنا أسرار الكتابة ، ثم لا أنكر أحياناً أختلي بنفسي ، وأقاوم كي أكتب .
+ هل ندمت يوما على نشر قصائدك عبر الشبكة العنكبوتية ...أو بعبارة أوضح ...هل تعرضت قصائدك يوما للقرصنة أو السرقة من طرف أعضاء الفيسبوك
بكل تأكيد هذا النهم العجيب لسرقة أفكار وقصائد وأعمال إبداعية عمل محزن ، لكني لا أكثرت فالفضاء العنكبوتي قدم لنا أناسا بالمستوى الأئق 
كأنتم مثلا ، وعلمنا الكثير من واجبات الاحتياط والحذر ، كما اضطلعنا على أمزجة غيرنا ، وقد تعلمنا كيف نمتص غضب الأخر ، أو كيف نقلع عن عاداتنا السيئة ، أو علمنا أدبيات الحوار كما فسح لنا جمع شمل الكتاب العرب هذه لها أهمية أكثر .
+ماهي آفاقك المستقبلية ...
نعم حلمي أن يسود السلام كل العالم،وأن تختفي بوادر العنصرية فيرتقي فينا الإنسان بإنسانيته .
حلمي صغير إن أخذ الله عمري أن لاتحزن أمي ، ولا أتمنى أن ترحل عنّي قبلي ...الشيء الصعب بحياتي .
 –

_________________
(¯*•๑۩۞۩: ♥️ منتدى عصفورة الأوطان ....رتيبة الهادي♥️ :۩۞۩๑•*¯)
avatar
عصفورة الاوطان
Admin

عدد المساهمات : 130
تاريخ التسجيل : 21/02/2011
العمر : 54

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى