عصفورة الاوطان
مرحبا بك
سعدنا بك
نتمنى لك أطيب الأوقات بيننا وإن شاء الله تجد كل تعاون
وإخاء وفائدة من الجميع
ننتظر مشاركاتك
اوقات الصلاة مكناس
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الشاعر و الاديب صابر حجازي
الأحد 14 يناير - 19:38 من طرف عصفورة الاوطان

» سياسة الرسول (صلى الله عليه وسلم) التعليمية وأثرها في تطور العلوم
الأربعاء 31 أغسطس - 23:35 من طرف samira griche

» هل تعرف إجابة هذه اﻷسئلة السبعة ؟!!!
الأربعاء 31 أغسطس - 23:33 من طرف samira griche

» الشجاعة فى الإسلام
الأربعاء 31 أغسطس - 23:31 من طرف samira griche

» الحرية فى الإسلام
الأربعاء 31 أغسطس - 23:30 من طرف samira griche

» طريقة الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم
الأربعاء 31 أغسطس - 23:22 من طرف samira griche

» الأيام العشر من شهر ذي الحجة
الأربعاء 31 أغسطس - 23:18 من طرف samira griche

» رياض المحبين
الأربعاء 29 يونيو - 23:22 من طرف samira griche

» قررت الرحيل
الأربعاء 29 يونيو - 23:20 من طرف samira griche

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 12 بتاريخ الإثنين 13 يونيو - 4:15

المال ... المال ! ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المال ... المال ! ..

مُساهمة من طرف عصفورة الاوطان في الخميس 10 ديسمبر - 19:53

المال ... المال ! ..
يا مال ! يامال !. 
لولاك لما كان خديعة وهوان ، ولف ودوران 
لولاك لما كان طعن وقتال ، وصراع ونزال ! 
لولاك لما كان بؤس وشقاء، وكذب ورياء ! 
لولاك لما كان معاص وخطايا ، وأرزاء وبلايا ! 
لولاك لما كان تنافر وشحناء ، وحقد وبغضاء ! 
نعم ! 
ولولاك لما كانت بدايتنا نهاية ، 
ونهايتنا بداية !...
نعم ! نعم ! .. ولولاك لما كان ما كان !...
وبك يا بادرة النحس وطالع الشؤم !...
كفاك ! كفاك ! ...
ألق مرساتك ، وأوقف دورانك !...
ألم يحن للمأساة أن تنتهي ، 
وللبشر أن يخلصوا مما منك يلاقون ؟ 
آه يا مال ! 
في سبيلك خرت صروح ، ودكت حصون ! 
وتحت موطىء قدميك تدحرجت تيجان ، وتطايرت أذقان ! 
وعلى مذبحك زهقت أرواح ، وطاحت رؤوس ! 
وبين سراديب هيكلك تدحرجت عمائم ، وتناثرت قلانس ! 
نعم ! 
وتحت أروقة جهنمك ، صهرت أكباد ، وتحرقت قلوب ! 
نعم ! 
وطي هزيم رياحك ! تمايلت مفاصل ، وتقطعت أوصال ! 
نعم ! نعم ! 
وأنت ما زلت حيث أنت : 
بك بطل الحق ، وحق الباطل ! 
بل بك فضلت الرذيلة ، ورذلت الفضيلة ! 
وبك فحش الطهر ، وطهر الفحش !...
نعم ! 
وبك انتفخ الوهم فصار حقيقة ! 
وتقلصت الحقيقة فصارت وهما ! 
نعم ! 
ضخمت السخافة فصارت حكمة ! 
وضمرت الحكمة فصارت سخافة .! 
نعم يا مال نعم ...
بك ساد اللئيم ، وذل الكريم ! 
إيه ! 
وبك تأخر الشجاع ، وتقدم الجبان ! 
وبك فشل الفائز وفاز الفاشل ! 
وبك ظهر المبطل ، وتوارى المحق ! 
إي إي ...
وبك جهل العالم ، وعلم الجاهل ! 
وبك ساد العبد ، واستعبد السيد ! 
نعم وبك اشتهر فرد ، وخمل ألوف ! 
نعم ! يا مال نعم ! 
وبك انخفضت رؤوس ، وارتفعت أقدام ! 
وبك يا مال ! وبك ! 
تناكر المعارف ، وتعارف الأضداد ! 
وبك خفيت الظواهر ، وظهرت الخفايا ! 
إي إي ..
وبك صار ما لا يصير ، وكان ما لا يكون ! 
أف لك ! ما أغشمك ، وما أقساك ، وما أكربك
وما أبلاك !..
أبعد عني . 
فما أنا بالمطيق النظر إلى هذا الوجه المتكسر .. البشع !..
تبرز منه فروع أسنانك السنديانية التكوين ! 
وكأنها جبابرة الأجيال المنصرمة التي تلقي الرعب العنيف في قلوب هرقل ، وشمشون ، وعنترة الفرسان لو قدر و(رجعوا ) إلى عالم الدنيا ...
ويك ! 
من لي حتى أحطمك تحطيما ، وأسحقك سحقا ! 
وأدعك تحت موطىء قدمي هباءة حقيرة ! 
تدوسها النعال ، وتذروها الرياح !..
من لي؟ 
هل من يساعدني على ذلك من بني البشر ؟ 
مساكين بنو البشر يا مال ! 
إن فيهم المنقطع النائي ، والغريب المحزون ، 
والمتشرد الجائع ، والمستهتر المجنون ، 
والموثور الثاكل !. . 
وفيهم الجشع الطماع ، والآمل الطموح ، والبخيل الكز ، 
والوجل الجبان ، والمتزمت الحريص 
وفيهم الفتان المغري ، والعاشق الولهان ، 
والشيخ المتصابي ، والحكيم المتغابي 
وفيهم كثير يا مال ! ..
فهل في مقدور واحد منا أن يجمع بين هذه الميول المتباينة ، 
والنزعات المتنافرة ، والاتجاهات المتباعدة ؟ 
فيساعدني على تحقيق أمنيتي من تحطيمك تحطيما ، 
وسحقك سحقا ؟..
نعم يوجد واحد في مقدوره ذلك : 
هو أنت يا مال ! 
أنت لا غيرك ..
فافن من هذه الأرض وتلاش 
يحل الهدوء محل الصخب ، 
والسعادة امحل الشقاء ! 
أفهمت الآن ؟ 
لماذا لا تنتحر إذن ، وتريح الناس من غوائل شرك ، 
وأحابيل مكرك ؟..
كلا ! كلا !..
إنك أضن بنفسك من أن تقدم على قتلها ، 
وإن فطرتك أبعد من أن تتنازل عما جبلت عليه 
من حب الهزء من البشر والاستخفاف بهم !..
نعم ! 
أنت جبلت على أن تهزأ بالمساكين ، 
وترقص على أشلاء البائسين ! ..
ولن يأتي الوقت الذي ستزول فيه عن وجه هذه البسيطة حتى تتوحد ميول البشر ونزعاتهم فيتناسوك ، 
ويجعلونك منهم موطىء النعال ! 
حينذاك وحينذاك فقط ، تقدم يا مال على الانتحار مكرها ،
فيستريح البشر من كيدك ومكرك .. وتنتهي المأساة . 
أجل .. ولكن متى تنتهي المأساة ؟ 
متى ؟ .. إنها أحلام بل هي عين الأوهام !. 
يا مال ! يا مال ! .. 
عيون كثيرة مطبقة أجفانها تحت الثرى ، 
وستبقى كذلك أبد الدهر .. فيسبيلك وبسببك . 
آه ! وكم ستغمض يدك المرعبة من عيون نعساء مكحولة دون ما رحمة ولا اشفاق ! 
أواه ! أيها المتحكم برقاب العباد ، منذ وجد الكون حتى الساعة وإلى انقضاء الدهر ..
أشح بوجهك عني . فما أنا من المؤمنين بك . 
وسأظل محتقرك ، مزدريك ، 
حتى ساعة انتهاء أجلي ، وانطفاء حياتي .
الهادي الحبيب

Aref Boueiri

_________________
(¯*•๑۩۞۩: ♥️ منتدى عصفورة الأوطان ....رتيبة الهادي♥️ :۩۞۩๑•*¯)
avatar
عصفورة الاوطان
Admin

عدد المساهمات : 131
تاريخ التسجيل : 21/02/2011
العمر : 54

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى